Carian terkini anda akan muncul di sini
Durar Al-Uqud Al-Farida Dalam Biografi Tokoh-tokoh yang Berguna
Al-Maqrizi (d. 845 / 1441)درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
============================================================
ظهر تيمورلنك في حال اختلاف وافتراق، وقد قام ببخارى الأمير حين بن المغل وقام الحاج خسين صوفي بخوارزم وهو من الططر، وتغلب ماماي على الخان توقتاميش وثار صلجي شركس بناحية هج طرخان، وثار أرص خان وألبك خان في أعمال آخر.
ثار تيمور، وكان أبوه ترغاي من أحاد الناس يشكن ما وراء النهر، فقيل: كان إسكافا، وقيل: بل كان أبوه أمير مثة عند الشلطان حسين صاحب مدينة بلخ، وأحد أركان دولته، وأن أمه من ذرية جنكز خان، وقيل: كان للشلطان حسين أربعة وزراء، فكان تيمور ابن أحدهم، وهو من قبيلة بولاس.
وؤلد تيمور في سنة ثمان وعشرين وسبع مئة بقرية تسمى خواجة ايلغار من عمل كش إحدى مدائن ما وراء النهر، وبعد هذه القرية عن مدينة سمرقند يوم واحد، وقيل: إنه رؤي ليلة ولد كأن شيئا يشبه الخوذة تراءى طائرا في عنان السماء، ثم سقط إلى فضاء وانتشر على الأرض فتطاير منه جمر وشرر وتراكم حتى ملأ البدو والحضر، وأثه عندما خرج من بطن أمه وجدت كفاه مملوئتين دما، فزجروا آثه تسفك على يديه الدماء: وأول ما غرف من حاله أله كان يتحرم، فسرق في بعض الليالي غنمة، وحملها ليمر بها، فانتبه الراعي، وضربه بسهم آصاب كتفه، ثم رماه بآخر، فوقع على فخذه فصار أعرج، فقيل له تيمورلنك(1)، وصحبه في تحرمه جماعة بلغت عدتهم نحو الأربعين رجلا منهم عباس وجهان شاه وقمارى وسليمان شاه وإيدكو تيمور وجاكوا وسيف الدين، فكان في حال تلصصه وقطعه الطريق يقول لأصحابه: لابد أن أملك الأرض وأقتل ملوك الدنيا، فيسخر منه بغضهم، وكان بمدينة كش رجل (1) وقال السخاوي في الضوء اللامع 46/3: "تيمور وهو تمرلنك.. الأعرج، وهو اللنك بلغتهم، فعرف بتمراللنك، ثم خفف فقيل: تمرلنك".
Halaman 507
Masukkan nombor halaman antara 1 - 2,141