Air Mata Bilyatcu
دموع البلياتشو: مجموعة قصصية تنشر لأول مرة
Genre-genre
نادته بصوتها الشجي الرقيق: أعرف أني سبب أحزانك.
ارتفع صوته عبر لحظة المناجاة والإلهام بالوصال: اقتربي، ضميني إليك. بأعلى صوته ناداها.
ولكن هيهات، هيهات، فهي مرصودة.
هو الذي صنع الرصد في لحظة غضب عنيف مع الواقع ... في لحظة انتحار ...
هو من وضعها في هذا التابوت الزجاجي المرصود، والرصد لا يمكن فكه.
كان يحدثها ودموعه تتساقط قطرات دم من قلبه المنزوع: آه يا أميرتي، قد كنت بك فيما فات من أيام يا فتنتي محاربا صلبا وفارسا هماما.
كان وقتها يضمها لقلبه ويغتسل معها في بحيراته.
الآن تعذبه رؤيتها، لا يستطيع ضمها، الواقع أجبره بعنف غير مسبوق على وضعها في ذلك التابوت، فلا الرومانسية ولا الواقع كان من الممكن أن يعيشا معا؛ لأن حلمه كان فوق مستوى الواقع، من أجل الواقع خسر حياته.
من أجل الآخرين جعل من قلبه معبرا آمنا تدوس فوقه أقدامهم ليحققوا أحلامهم، جعل من كبريائه درعا يحميهم من الشموس والصقيع التي أذلت كبرياءه الرفيع، ولكنه هو الفارس الذي حقق أحلام الآخرين، وأضاع حلمه.
كان يحلم بحلم الصبوري.
Halaman tidak diketahui