(وذكره الحزمُ غبَ الأمور ... فبادَرَ قبلَ انتقال النعمْ)
ومما هو في هذا السبيل ما كتب بعضهم: ما شخصتُ حتى شخص عقلي فصار عديلك واستقل ودي فأضحى زميلك ولا مطمع لي في مستقرهما حتى تستقر النوى بك وتحقق الأماني فيك ولك. وقال أبو تمام:
(ليالي نحنُ في غفلاتِ عيش ... كأنَ الدهرَ منها في وثاقِ)
(وأيامًا لنا وله لدانا ... عرِينا في حواشيها الرقاقِ)