(عليهِ عمامةٌ قصرت وذفت ... فتحسبهُ تعصبَ من صُداعَ)
وقال بعضهم في الجدري:
(وجههُ للحسنِ معدنْ ... فتأملْ وتبيّنْ)
(نقطٌ من جدري ... كدباقي معَيَّنْ)
وأما النقرس فقد مربي فيه أبياتٌ جيادٌ أخبرنا أبو أحمد عن الصولي عن سوار بن أبي شراعة عن عبد الله بن محمد الدمشقي الكاتب عن محمد بن الفضل ابن إسماعيل بن علي بن عبد الله أن أبا الفضل ناله نقرس في رجله فدخل إليه أبوه إسماعيل يعوده فقال له كيف أنت يا بني؟ فقال:
(أشكو إلى الله ما أصبتُ بهِ ... من ألمٍ في أناملِ القدمِ)
(كأنني لم أطأ بها كَبِدًا ... من حاسدٍ سرَّ قلبهُ ألمي)
(والحمد لله لا شريكَ لهُ ... لحمي للأرضِ بعدها ودمي)
(ما مِنْ صحيحٍ إلا ستنقله ... الايامُ من صحة إلى سقم)
وأخبرنا أبو أحمد عن الصولي عن المبرد وأبي العيناء قال كان أبو علي الحرمازي