(قلتُ له اقنع من أصلِ واجبها ... بالثلثِ مما به عملتَ معي)
(واعملْ على أنها مزارعةٌ ... شكوتُ فيها شكاةَ مُتضع)
(فاحطط خراجَ الذي أصبتَ به ... واستوفِ مني خراجَ مُزدرَعِ)
ومما جاء في مدح الصلع ما أخبرنا به أبو أحمد عن ابن الأنباري عن ثعلب عن ابن الأعرابي قال ألح رجلٌ النظر إلى أمير المؤمنين علي ﵇ فقال له إلى أي شئ تنظر؟ قال إلى بطن مندح وهامةٍ صلعاء فقال ﵇ أما البطن فأسفله طعم وأعلاه علم وأما الهامةُ فكما قال الشاعر: