488Diwan Maknaديوان المعانيAbu Hilal al-Askari - 395 AHأبو هلال العسكري - 395 AHPenerbitدار الجيلLokasi PenerbitبيروتGenre-genrePoetry in the Umayyad and Abbasid Era•Wilayah-wilayahIran•Empayar & EraDinasti Buyidطواره: نواحيه.(سمعٌ إذا استروحَ لم يمارهِ ... إلا بأنْ يطلقَ من عذارهِ)(فانصاع كالكوكبِ في انحدراهِ ... لفتَ المشير موهناُ بنارهِ)(شدًا إذا أخصف في جداره ... خرّق أذنيه شبا أظفارهِ)وهذا مثل قوله:(من كل أخدى ميسانِ المنكبِ ... يشبُ في القودِ شبوبَ المقربِ)(يلحق أذنيه بحدّ المخلبِ ...)المقرب: الكريم من الخيل يشد لكرمه بقرب البيوت، ميسان المنكب أي من سعة جلده يميس منكبه. ومن بديع الوصف قوله:(كأنما الأظفورُ في قنابهِ ... موسى صناعٍ ردُ في نصابهِ)(تراه في الحضر إذا هاهابه ... يكادُ أن يخرج من اها به)أخذه من قول ذي الرمة:(لا يذخران من الإيغال باقية ... حتى تكاد تفري عنهما الأهب)والقناب: الغلاف. وقد أحسن في قوله وأجاد:(فجاء يزجيها على شياتها ... شمّ العراقيبِ مُؤنفاتُها)(مفروشة الأيدي شر نبثاتها ... مشرفة الأكتاف موفداتها)(قود الخراطيم مخرطماتها ... غرّ الوجوهِ ومحجلاتها)الموفدات: المشرفات، خرطوم مخرطهم مثل ليل أليل: (... كأن أقمارًا على لبَّاتها ... ذل المآخير عملساتها)(لتفثأ الأرنب عن حياتها ... إن حياة الكلب في وفاتها)وقال ابن المعتز في سعة أشداق الكلاب:2 / 133SalinKongsiTanya AI