قالت العلماء لو كان البيت الأول في صفة النساء لكان أحسن وذلك لما رأوا من تمام حسنه وظريف لفظه. والبيت الآخر هو أبلغ ما قيل في صفة هاجرة. ومن مليح ما قيل في ضمر الناقة قول ابن الخطيم:
(وقد ضَمرتْ حتى كأنَّ وضينها ... وشاحُ عروس جالَ منها على خصرِ)
ويشبهُ الزمام بالحية فمن أول ما قيل في ذلك قول الشاعر: