(ويقبلُ حينَ يُقبلُ في سموّ ... ويُدبِرُ حينَ يُدْبرُ في انحدار)
(ويُمسك وهو كالغدن المعلى ... ويحضرُ وهو كالمسد المغار)
(يلوحُ البدرُ منهُ في جبينٍ ... وتتضحُ الثريا في عذارِ)
وقد أبدع القائل في وصف فرس أبلق أغر فقال:
(وكأنما لطمَ الصباحُ جبينه ... فاقتصى منه فخاضَ في أحشائه)
إلا أنه أساء في العبارة وذلك أن اللطم لا يكون إلا على الخد وضرب الجبين لا يسمى لطمًا والقصاص يكون بمثل الفعل فالقصاص باللطم اللطم لا الخوض في الأحشاء. وقال ابن دريد وأحسن في وصف الغرة والتحجيل:
(كأنما الجوْزَاءُ في أرْساغِهِ ... والنجمُ في جبهتهِ إذا بدا)