(ملكتُ بها كفي فأنهرتُ فتقَها ... يَرَى قائمٌ من دونها ما وراءها)
ومن أبلغ ما قيل في مضاء السيف قول النمر بن تولب)
(أبقى الحوادثُ والأيامُ من نمرٍ ... أسبَادَ سيفٍ قديم اثرهُ بادي)
(تظلُ تحفرُ عنهُ إن ضربت به ... بُعد الذراعينِ والساقينِ والهادي)
وهذا من الأفراط والغلو وهو عند بعضهم مذمومٌ إذا كان في هذا الحد وعند آخرين ممدوحٌ، يقول إذا ضربت به قطع المضروب وتجاوزه حتى غاص في الأرض فاحتجتَ أن تحفرَ عنه فتستخرجه. ودون ذلك في الغلو قول النابغة: