(والريحُ تجذبُ أطرافَ الرداءِ كما ... أفضى الشفيقُ إلى تنبيهِ وَسْنانِ)
وقلت:
(وأقبل نَشرُ الروضِ في نفس الصّبا ... فباتَ به ثوبُ الهواءُ مُكفرا)
ومما لم يجئ في معناه مثله قول بشار:
أخبرنا به أبو أحمد عن الصولي قال حدثنا المكتفي بالله يومًا أنه كان نائمًا فسمع دق باب فانتبه له مرتاعًا ثم سكن قليلًا ثم عاد فنظر فإذا الريحُ تحرك الباب حركةً كأنها دق بيد، قال فقلتُ له قد ذكر الشاعر ذلك وما هو فأنشدته لبشار: