(كأنها والريحُ تسمُو بها ... ألويةٌ منشورةٌ للفُتوحِ)
(وسِدرة مدّت بأفنانها ... على سواقٍ كمتونِ الصفيحِ)
إلا أن قوله (للفتوح) فضلٌ لا يحتاج إليه لأن الألوية إذا نشرت للفتوح مثلها إذا نشرت لغير الفتوح فذكر الفتوح لغو. وإنما أورد في هذا الكتاب مثل هذا الشعر لأن غيري اختارها فأريدُ أن