(كالأعاريب لم يروا درمك البرَ ... فهم يعظمونَ خبزَ الشعير)
(وكذا القومُ لم يروا لجة ... البحر فهم يكبرونَ ماء الغدير)
(يا ثقيلا على القلوب خفيفًا ... في الموازين دونَ وزن النقير)
(طر سخيفًا وقع مقيتًا فطورًا ... كسفاة وتارةً كثبير)
وله:
(وثقيل سبحانهُ من ثقيل ... وتعالى عن كلَ مثلٍ وندَ)
(حمل الله أرضه ثقليها ... وعلاها بثالث من أد)
وأجود ما قيل في تباعد الأشباه من الأقرباء ما
أخبرنا به أبو أحمد عن الصولي قال سمعت المبرد يقول لم يقل في تباعد الأشباه من الأقرباء أجود من قول ابن أبي عيينه يهجو خالد بن يزيد المهلبي ويمدح أباه في كلمة:
(أبوكَ لنا غيثٌ نعيشُ بفضله ... وأنتَ جرادٌ ليس يبقى ولا يَذَرْ)
(له أثرٌ في المكرماتِ يسرُّنا ... وأنت تعفي دائمًا ذلك الأثر)