لله خائلة رأيت ودادها
بدلالة التوفيق في مرآتها
61
رد الزمان به شبيبة عيشتي
بعد اشتعال الشيب في شعراتها
62
و تسومت غرا محجلة به
أيام دهر قد نكرت شياتها
63
كم خلة داويتها بدوائها
منه ونعمى كان من أدواتها
64
و ملمة ولي الزمان فتوقعها
مني رقعت به وسيع هناتها
65
من حامل صحف الثناء أمانة
لا يستطيع النكث قرع صفاتها
66
شكرا كما ضحكت إليه مجودة
بالحزن باقي الطل في حنواتها
67
يغدو فينقل ثقلها بسكينة
في سمتها هدى وفي إخباتها
68
طب بعلم فروضها وقروضها
أبلغ أبا الحسن التي ما بعدها
مرمى لغالبة المنى ورماتها
70
Halaman 295