ينفض جماعهم عن كل نائبة
كما تهالك تحت الميسم الوبر
ما كان ضر الليالي لو نفسن بهم
على النوائب ، واستثناهم القدر
أصبحت بعدهم في شر خالفة
مثل السلى حوله الذؤبان والنمر
في كل يوم لرحلي عن نواقرهم
إلى المعاطب مهواة ومحتفر
أرد نبل الأداني ما رميت بها
فهل إلى الرحم البلهاء لي عذر
~ بمقرب لا يواري عنقه الخمر
إذا توجس كان القلب ناظره
والقلب ينظر ما لا ينظر البصر
أجفو له الولد ، مذخورا له شفقي
عليه دونهم الروعات والحذر
يمسون شعثا وتمسى في بلهنية
كأنما جده عدنان أو مضر
ففي القلوب على حوبائه حنق
وبالعيون الى مضماره شرر
Halaman 811