وسقتك أوعية الدموع فجاوزت
قطرات ذاك العارض المدرار
وإذا الصبا حدت النسيم مريضة
تفلي جميم الروض والنوار
ممطورة الانفاس فاه بطيبها
سحريبين بها من الاسحار
فجرت على ذاك التراب سليمة
من غير اضرار لها بجوار
تجري وذاك القبر غير مروع
منها ، وذاك الترب غير مثار
اني ذكرتك خاليا فكأنما
أخذت علي الأرض بالأطرار
وكأنما مالت علي بحدها
نزوات قانية الاديم عقار
لازال زائر قبره في عبرة
تنعى البقاء اليه واستعبار
والروض من حال عليه وعاطل
والمزن من غاد عليه وسار
Halaman 759