وهل ينفع المكلوم عض بنانه
ولو مات من غيظ على الاسد الورد
عوار من الدنيا يهون فقدها
تيقننا ان العواري للرد
ينال الردى من يعرض الهضب دونه
ولو كان في غور من الأرض أو نجد
ويسلم من تسقى الاسنة حوله
بيدي الكماة المعلمين على الجرد
فما ذاك ان لم يلق حتفا بخالد
ولا ذا من الحتف المطل على بعد
لئن ثلمت مني الليالي عشائري
فما ثلموا الا من الحسب العد
شجوني ولم يبقوا لعيني بلة
من الدمع الا استفرغوها من الوجد
عزاءك ، فالأيام أسد مذلة
تعط الفتى عط المقاريض للبرد
إذا أوردته نهلة من نعيمها
اعادته حران الضلوع من الورد
أغل إلى القلب المنيع من القنا
واجري الى الآجال من قضب الهند
Halaman 577