سود المخاطم ينتظمن محاسنا
بيضا ، يضئن على الليالي السود
كتفتح النوار فتقه الحيا
او كالصباح فرى الدجى بعمود
ما زال قدر من عقيرة سيفه
علما أمام رواقه الممدود
وجفان جود كالركايا تستقى
أبدا بأيدي نزل ووفود
كم حجة لك في النوافل نوهت
بدعاء دين العدل والتوحيد
ومجادل ادمى جدالك قلبه
وأعضه بجوانب الصيخود
وشفيت ممترض الهدى من معشر
سدوا من الآراء غير سديد
قارعتهم بالقول حتى أذعنوا
وأطلت نوم الصارم المغمود
جمر بمسهكة الرياح نسفته
كان الضلال يمده بوقود
في كل معضلة أضب رتاجها
يلقي إليك الدين بالإقليد
Halaman 440