دعوها فخير للاعادي هجورها
وشر لمن يغرى بها يقظاتها
ثقوا عن قليل أن يهب شرارها
وإن قلتم قد أخمدت جمراتها
ولا تأنسوا ان الجياد بشكلها
فيا ربما أردتكم نزواتها
ولا تأمنوا صول النفوس وان غدت
مضاربها مفلولة وظباتها
بنو هاشم عين ونحن سوادها
على رغم اقوام وانتم قذاتها
وما زلتم داء يفري إهابها
وان كنتم منها ونحن اساتها
واعجب ما يأتي به الدهر انكم
طلبتم على ما فيكم أدواتها
واملتم أن تدركوها طوالعا
دعوها ستسعى للمعالي سعاتها
وإما حرنتم عن مداها ، فإننا
سراع إذا مدت لنا حلباتها
أبي دونكم ذاك الذي ما تعلقت
باثوابه الدنيا ولا تبعاتها
Halaman 321