و لرب خيل بطالة خليتها
تطأ الملامة في الهوى واللوما
12
و معصفر الخد الأسيل صبحته
بمعصفر الناجود ينضح عندما
13
و أغن دافعت الهوى بوصاله
و شقيت في حبيه كيما أنعما
14
ينمى العفاف إلي مغتربا كما
ينمى السماح إلى الأمير إذا انتمى
15
الآن جنبني الزمان أذاته
و أعاد لي بؤسي الحوادث أنعما
16
بأغر يمنحني السبيك المقتنى
كرما و أمنحه الحبيك المعلما
17
و قريب مجنى العرف إلا أنه
ترمي به الهمات أبعد مرتمى
18
تعتد نجدته عدي عدة
و تخاله صيد الأراقم أرقما
19
كالغيث يحيي إن همى والسيل يردي
إن طمى والدهر يصمي إن رمى
20
Halaman 776