و إن لم يكن عهد الشباب براجع
لديهو لا عصر الصبا بمعاد
32
و أخرى تحامى خلتي عند خلتي
فسيان قربي عندها وبعادي
33
و تعجب من ضن القريض وخبره
فما تعبي إلا لتجديد راحة
و لا سهري إلا لطول رقادي
35
كليني إلى المهرية القود إنها
ستأخذ من أيدي الخطوب قيادي
36
و كل فتى أجدى علي فصاحبي ؛
و أقسم بالغمض الذي جاد موهنا
لفقد الندى الربعي أوجدني الأسى
و أفقدني عيشي ولين مهادي
39
و وسدني أيدي الركابو طالما
Halaman 249