جاور الجعفري ، وانحاز شبدا
زإليه كالراغب المعتام
حلل من منازل الملك كالأن
جم ، يلمعن في سواد الظلام
مفحمات تعيي الصفات فما تد
رك إلا بالظن والأوهام
فكأنا نحسها في الأماني ،
أو نراها في طارق الأحلام
غرف من بناء دين ودنيا ،
يوجب الله فيه أجر الإمام
شوقتنا إلى الجنان فزدنا
في اجتناب الذنوب والآثام
وبها تشرب الأوائل ملكا ،
وتباهي مكاثري الإسلام
بارك الله للخليفة في المج
د المعلى ، والمأثرات العظام
وأراه آماله في ولاة ال
عهد أهل الوفاء والإنعام
لا يزالوا بغبطة وسرور ،
وبقاء ، من ملكه ، ودوام
Halaman 143