حبها ، أو فرق من هجرها ،
وصريح الذل حب ، أو فرق
أدع الصاحب لا أعذ له ،
لا يسمى بعقوق ، فيعق
وأرى الإملاق أحجى بالفتى
من ثراء ، يطبيه بالملق
ليس فيه غير ما يغري به ،
فإذا قيل : انشوى ، قال : احترق
أكثر الإشفاق يرجى نفعه ،
بعد أن تطرح الخل الشفق
هبل الجحش ، فما أوتح ما
يقتنيه من قبول ، أو لبق
وإخاء منه لو يعرض لل
بيع في سوق الثلاثا ما نفق
وكأن الفسل يأتي ما أتى
من قبيح في رهان ، أو سبق
من زيادات النقيصات له
طبق ، يركبه بعد طبق
كان قبح الوجه يجزينا ، فقد
زادنا ملعوننا قبح الخلق
Halaman 105