حسب امرىء من هجاء شاعره
مدح له فيه خاب منقلبه
في المدح ذم لكل ممتدح
حارد عند احتلابه حلبه
أضحى أبو أحمد الأمير عبي
د الله والحمد في الورى عيبه
وكيف لا ينحلون حمدهم
أبا شديدا عليهم حدبه
معروفه عرضة لطالبه
بل طالب كل من ونى طلبه
يهتز للبذل والحفاظ إذا
هز غويا لغيه طربه
الناس إلب مع الهوى أبدا
وليس إلا مع العلا ألبه
تلقى وفود الرجاء والخوف والش
شكر قد استجمعتهم رحبه
من مملق زاره على أمل
يقتاده نحو ماله رغبه
ومشفق جاءه على وجل
يستاقه نحو عزه رهبه
Halaman 748