أو ظنه أن لا صيام لضيفه
مع رتعه في عرضه المسبوب
أيظن غيبته تفطر صائما
قبحا له ولظنه المكذوب
لا تحسبن على امرىء في شتمه
حوبا فما في شتمه من حوب
رهل المحاجر والجفون ترى له
وجها يؤكد قبحه بقطوب
أبدا تراه راكعا في ثردة
مأدومة بإهالة المصلوب
متتابع الأسقام من تخماته
لا يشف ذاك الداء طب طبيب
ومصحح الأضياف يسلم ضيفه
من كل داء غير داء الذيب
يتنفس الصعداء من كظاته
لا فارقته زفرة المكروب
يا حسرتا لقصيدة أغلقتها
بمديحه وفتحتها بنسيب
لأبدلن مديحه قذعا له
ولأجعلن بأمه تشبيبي
Halaman 723