وينشد الناس إياه على رقب
يقول مستمعوه الجاهلون به
أحسنت يا أشعر الحضار والغيب
حتى إذا كف عن غاراته فله
شعر يئن مقاسيه من الوصب
شعر كنافض حمى الخيبري له
برد وكرب فمن يرويه في كرب
كأنه الغرق الشتوي مصرده
بغير روح وما للروح والشجب
قل للعلاء أبي عيسى الذي نصلت
به الدواهي نصول الأل في رجب
وآمن الله ليل الخائفين به
بله النهار وضم الأمر ذا الشعب
أيسرق البحتري الناس شعرهم
جهرا وأنت نكال اللص ذي الريب
وتارة يترز الأرواح منطقه
بالخلق من بين مقتول ومغتصب
نكله إن أناسا قبله ركبوا
بدون ما قد أتاه باسق الخشب
والحكم فيه مبين غير ملتبس
Halaman 661