أنوء به فيما عرا وأعده
لسانا وسيفا في الخطاب وفي الخطب
52
أبحت حمى قلبي له دون غيره
وأنزلته في السهل منه وفي الرحب
53
إذا اشترك الوراد في الشرب أخلصت
له النفس ودا غير مشترك الشرب
54
وقد حاول الواشون إفساد بيننا
فأعيى على ذي المكر منهم وذي الإرب
55
سوى أنهم قد آذنونا بجفوة
أدالت رضانا ما حيينا من التعب
56
وشوا فعرفنا للتجافي مرارة
وهبنا لها مهما أتيناه من ذنب
57
فعدنا وأصبحنا بحيث يسرنا
من الوصل والواشون في مزجر الكلب
البحر : - 1
Halaman 457