667

ولولا تقاه عاد قيضا مفلقا

بأدحيه بيض الخدور الترائك

ولا صطفيت شول فظلت شواردا

قروم عشار ما لهن مبارك

إذا للبستم عار دهر كأنما

لياليه من بين الليالي عوارك

ولاجتذبت فرش من الأمن تحتكم

هي المثل في لين بها والأرائك

ولكن أبى أن يستباح بكفه

سنامكم في قومكم وهو تامك

وأن تصبحوا تحت الأظل وأنتم

غوارب حيي تغلب والحوارك

فتنجذم الأسباب وهي مغارة

وتنقطع الأرحام وهي شوابك

فلا تكفرن الصامتي محمدا

آيادي شفعا سيبها متادرك

أهب لكم ريح الصفاء جنائبا

رخاء وكانت وهي نكب سواهك

فرد القنا ظمآن عنكم وأغمدت

على حرها بيض السيوف البواتك

Halaman 667