586

غدت ظلعا حسرى وغادر جدها

جدود أناس وهي حسرى وظلع

هو الصنع إن يعجل فنفع وإن يرث

فللريث في بعض المواطن أسرع

أظلتك آمالي وفي البطش قوم

وفي السهم تسديد وفي القوس منزع

وإن الغنى لي إن لحظت مطالبي

من الشعر ، إلا في مديحك ، أطوع

وإنك إن أهزلت في المحل لم تضع

ولم ترع إن أهزلت والروض ممرع

رأيت رجائي فيك وحدك همة

ولكنه في سائر الناس مطمع

وكم عاثر منا أخذت بضبعه

فأضحى له في قلة المجد مطلع

فصار اسمه في النائبات مدافعا

وكان اسمه من قبل وهو مدفع

وما السيف إلا زبرة لو تركته

على الخلقة الأولى لما كان يقطع

فدونكها لولا ليان نسيبها

لظلت صلاب الصخر منها تصدع

Halaman 586