وما من لبوس سوى السابغات
ترقرق مثل متون الإضاء
فهل كان مذ كان حتى مضى
حميدا له غير هذا الغذاء
أذهل بن شيبان ذهل الفخار
وذهل النوال وذهل العلاء
مضى خالد بن يزيد بن مز
يد قمر الليل شمس الضحاء
وخلى مساعيه بينكم
فإياي فيها وسعي البطاء
ردوا الموت مرا ورود الرجال
وبكوا عليه بكاء النساء
غليلي علي خالد خالد
وضيف همومي طويل الثواء
فلم يخزني الصبر عنه ولا
تقنعت عارا بلؤم العزاء
تذكرت خضرة ذاك الزمان
لديه وعمران ذاك الفناء
وزواره للعطايا حضور
كأن حضورهم للعطاء
Halaman 415