ولجأت منك إلى ابن ملك أنبأت
عنه خلائقه بطيب المحتد
ملك يجود ولا يؤامر آمرا
فيه ويحكم في جداه المجتدي
ويقول والشرف المنيف يحفه
لا خير في شرف إذا لم أحمد
وأكون عند ظنون طلاب الندى
وأذب عن شرفي بما ملكت يدي
يأبى لعرضي أن يكون مشعثا
جود وقاه بطارف وبمتلد
ولراحتيه ديمتان : قديمة
لي بالوداد وديمة بالعسجد
كم من ضريك قد بسطت يمينه
بعد التحين في ثراء سرمد
ولرب حرب حائل لقحتها
ونتجتها من قبل حين المولد
فإذا بعثت لناكثين عزيمة
عصفت رؤوسق من سيوف ركد
إن الخلافة لوجزتك بموقف
جعلت مثالك قبلة للمسجد
Halaman 408