أمتعت سيفك من يديك بضربة
لا تمتع الأرواح بالإجساد
من أبيض لبياض وجهك ضامن
حين الوجوه مشوبة بسواد
قد كاد مضربه يجالد جفنه
لو لم تسكنه بيوم جلاد
والسيف مغف غير أن غراره
يقظ إذا هاد نحاه لهاد
أحييت ثغر الجود منك بنائل
قد مات منه ثغر كل فساد
جاهدت فيه المال عن حوبائه
والمال ليس جهاده كجهاد
ما للخطوب طغت علي كأنها
جهلت بأن نداك بالمرصاد
ولقد تراءتني بأمنع جنة
لما برزت لها وأنت عتادي
مازلت أعلم أن شلوي ضائع
حتى جعلتك موئلي ومصادي
سل مخبرات الشعر عني هل بلت
في قدح نار المجد مثل زنادي
Halaman 394