370

وسلمت ، أنا لا تزال سوالما

آمالنا بك ما سلمت من الردى

كم جئت في الهيجا بيوم أبيض

والحرب قد جاءت بيوم أسودا

أقدمت ، لم ترك الحمية مصدرا

عنها ولم ير فيك قرنك موردا

لم تغمد السيف الذي قلدته

حتى تمنى نصله أن يغمدا

هيهات لا ينأى الفخار وإن نأى

عن طالب كانت مطيته الندى

أنى يفوتك ما طلبت وإنما

وطراك أن تعطي الجزيل وتحمدا

لما زهدت زهدت في جمع الغنى

ولقد رغبت فكنت فيه أزهدا

فالمال أن ملت ليس بسالم

من بطش جودك مصلحا أومفسدا

ولأنت أكرم من نوالك محتدا

ونداك أكرم من عدوك محتدا

لاتعدمنك طيء فلقلما

عدمت عشيرتك الجواد السيدا

Halaman 370