أوسعتهم ضربا تهد به الكلى
ويخف منه المرء وهو ركين
ضربا كأشداق المخاض وتحته
طعن كأن وجاءه طاعون
بأس تفل به الصفوف وتحته
رأي تفل به العقول رزين
أخلى جلادك صدره ولقد برى
وفؤاده من نجدة مسكون
سجنت تجاربه فضول عرامه
إن التجارب للعقول سجون
وعشية التل انصرفت وللهدى
شوق إليك مداور وحنين
عبأ الكمين له فظل لحينه
وكمينه المخفى عليه كمين !
يا وقعة ما كان أعتق يومها
إذ بعض أيام الزمان هجين
لو أن هذا الفتح شك لاشتفت
منه القلوب ، فكيف وهو يقين
وأخذت بابك حائرا دون المنى
ومنى الضلال مياههن أجون
Halaman 365