ويوم التل تل البذ أبنا
ونحن قصار أعمار الحقود
قسمناهم فشطر للعوالي
وآخر في لظى حرق الوقود
كأن جهنم انضمت عليهم
كلاها غير تبديل الجلود
ويوم انصاع بابك مستمرا
مباح العقر مجتاح العديد
تأمل شخص دولته
بجسم ليس بالجسم المديد
فأزمع نية هربا فحامت
حشاشته على أجل بليد
تقنصه بنو سنباط أخذا
بأشراك المواثق والعهود
ولولا أن ريحك دربتهم
لأحجمت الكلاب عن الأسود
وهرجاما بطشت به فقلنا
خيار البز كان على القعود
وقائع قد سكبت بها سوادا
على ما احمر من ريش البريد
Halaman 338