322

كأنها وهي في الأوداج والغة

وفي الكلى تجد الغيظ الذي نجد

من كل أزرق نظار بلا نظر

إلى المقاتل ما في متنه أود

كأنه كان ترب الحب مذ زمن

فليس يعجزه قلب ولا كبد

تركت منهم سبيل النار سابلة

في كل يوم إليها عصبة تفد

كأن بابك بالبذين بعدهم

نؤي أقام خلاف الحي أو وتد

بكل منعرج من فارس بطلس ~

لما غدا مظلم الأحشاء من أشر

أسكنت جانحتيه كوكبا يقد

وهارب ودخيل الروع يجلبه

إلى المنون كما يستجلب النقد

كأنما نفسه من طول حيرتها

منها على نفسه يوم الوغى رصد

تالله ندري : أألإسلام يشكرها

من وقعة أم العباس أم أدد

Halaman 322