كأنها وهي في الأوداج والغة
وفي الكلى تجد الغيظ الذي نجد
من كل أزرق نظار بلا نظر
إلى المقاتل ما في متنه أود
كأنه كان ترب الحب مذ زمن
فليس يعجزه قلب ولا كبد
تركت منهم سبيل النار سابلة
في كل يوم إليها عصبة تفد
كأن بابك بالبذين بعدهم
نؤي أقام خلاف الحي أو وتد
بكل منعرج من فارس بطلس ~
لما غدا مظلم الأحشاء من أشر
أسكنت جانحتيه كوكبا يقد
وهارب ودخيل الروع يجلبه
إلى المنون كما يستجلب النقد
كأنما نفسه من طول حيرتها
منها على نفسه يوم الوغى رصد
تالله ندري : أألإسلام يشكرها
من وقعة أم العباس أم أدد
Halaman 322