وإلى جناب أبي الحسين تشنعت
بزمامها كالمصعب المخطوم
جاءتك في معج خوائف في البرى
وعوارف بالمعلم المأموم
من كل ناجية كأن أديمها
حيصت ظهارته بجلد أطوم
تنئي ملاطيها إذا ما استكرهت
سعدانة كإدارة الفرزوم
طلبتك من نسل الجديل وشدقم
كوم عقائل من عقائل كوم
ينسن أصوات الحداة ونبرها
طربا لأصوات الصدى والبوم
فأصبن بحر نداك غير مصرد
وردا وأم نداك غير عقيم
لما وردن حياض سيبك طلحا
خيمن ثم شربن شرب الهيم
إن الخليفة والخليفة قبله
وجداك ترب نصيحة وعزيم
وجداك محمودا فلما يألوا
لك في مفاوضة ولا تقديم
Halaman 285