17

Diwan Urwah bin Al-Ward

ديوان عروة بن الورد

أبى الخفض من يغشاك من ذي قرابة

ومن كل سوداء المعاصم تعتري

ومستهنيء زيد أبوه فلا أرى

له مدفعا فاقني حياءك واصبري

لحى الله صعلوكا إذا جن ليله

مصافي المشاش آلفا كل مجزر

~ أصاب قراها من صديق ميسر

ينام عشاء ثم يصبح قاعدا

يحت الحصى عن جنبه المتعفر

يعين نساء الحي ما يستعنه

ويمسي طليحا كالبعير المسحر

ولكن صعلوكا صفيحة وجهه

كضوء شهاب القابس المتنور

مطلا على أعدائه يزجرونه

بساحتهم زجر المنيح المشهر

وإن بعدوا لا يأمنون اقترابه

تشوف أهل الغائب المتنظر

فذلك إن يلق المنية يلقها

حميدا ، وإن يستغن يوما فأجدر

Halaman 17