ويلومني الصلف الخلي وإنما
بكرت وساوسها علي وفودا
وكأنني رحل أضل رقاده
عان تطيف به الهموم جنودا
ولقد حسدت على عبيدة عينها
عجبا خلقت لما أحب حسودا
وثقيلة الأرداف مخطفة الحشا
مثل الغزالة مقلتين وجيدا
قامت تودعني فقلت لها : قري
قد كنت نائية وكنت بعيدا
لا تعجلي نصل الحديث بمثله
لا خير في شرع الفتى تصريدا
قالت : وكيف بما تحب مع العدى
شبت عيونهمو علي وقودا
ذوقي عبيد كما أذوق من الهوى
إن كنت صادقة الصفاء ودودا
إن المحب يذوب من مضض الهوى
دون السراب ولا يكون حديدا
Halaman 498