البحر : سريع
لله ' سلمى ' حبها ناصب
وأنا لا زوج ولا خاطب
لو كنت ذا أو ذاك يوم اللوى
أدى إلي الحلب الحالب
أقول والعين بها عبرة
وباللسان العجب العاجب
يا ويلتي أحرزها ' واهب '
لا نال خيرا بعدها واهب
سيقت إلى ' الشام ' وما ساقها
إلا الشقا والقدر الجالب
أصبحت قد راح العدى دونها
ورحت فردا ليس لي صاحب
لا أرفع الطرف إلى زائر
كأنني غضبان أو عاتب
يا كاهن المصر لنا حاجة
فانظر لنا : هل سكني آيب
قد شفني الشوق إلى وجهها
وشاقني المزهر والقاصب
بل ذكرتني ريح ريحانة
ومدهن جاء به عاقب
Halaman 126