88

من الزل هزلاج ، كأن برجله

شكالا من الإقعاء وهو ملوع

كذي الظن لا ينفك كأنه

أخو جهرة بالعين وهو خدوع

فألقيت رحلي ، واحزأل كأنه

شفا مجنح ، في منحناه ضجوع

فقلت : تعلم يا ذؤال ، ولا تخن

ولا تنخنع لليل ، وهو خنوع

ولا تعو واستحرز ، وإن تعو عية

تصادف قرى الظلماء وهو شنيع

فلما عوى لفت الشمال سبعته

كما أنا أحيانا لهن سبوع

دفعت إليه سلجم اللحي ، نصله

كبادرة الحواء ، وهو وقيع

تزلزل عن فرع كأن متونها

بها من عبيط الزعفران ردوع

من المرزمات الملس لم تكس جلبة

ولكن لها إطنابة ورصيع

فراغ ، عواري الليط ، تكسى ظباتها

سبائب ، منها جاسد ونجيع

Halaman 88