114

البحر : طويل

ألا من لعين لا يجف سجومها

تأوبها حاجاتها وهمومها

توافي غروب الشمس في كل ليلة

كشن شعيب لم تسدد هزومها

يذكرني ليلى ، وليلى مليمة

حمائم سرحات تسامى خصومها

وليلى على العلات ، من غير فاقة ،

يد الدهر ما ينفك يجري بريمها

ويستن ثوباها على ظهر بيضة

تكعكع ممطورا عليها ظليمها

وما هيم النهدي ، إذ طال سقمه

بهند المطالي ، ساعة لا أهيمها

ظللنا بذات النعف بين عماية

وخبرائها طلحي هوى ما نريمها

تحن بأعلى الهيج ذي السدر ناقتي

لعرفان دار قد أحالت رسومها

أتاني عن الوضاح أمس مقالة

وفي نفسه ما كان يشفى سقيمها

فلا تلحمني نهشلا ، إن نهشلا

بدار الغنى أن يستحل حريمها

Halaman 114