تتقي الشمس بمدرية
كالحماليج بأيدي التلام
آذن الناوي ببينونة
ظلت منها كصريع المدام
إذ أشال الحي أيلية
ذأبتها نسوة من جذام
كل مشكوك عصافيره ،
قانىء اللون ، حديث الدمام
يمنح الجلس عكاظية
ركبت في ظلفات جسام
فرشت كل منيف القرى
فوق متني كل خاظي الفئام
ذات أوضان حجازية
زان ألحيها احمرار العظام
قنع الأنصاف منها العلى ،
فهي غر ، بالخنيف الشآم
وأديرت حفف تحتها
مثل قسطاني دجن الغمام
وعلى الأحداج أغزلة
كنس ، سدت خصاص الخيام
Halaman 107