107

تتقي الشمس بمدرية

كالحماليج بأيدي التلام

آذن الناوي ببينونة

ظلت منها كصريع المدام

إذ أشال الحي أيلية

ذأبتها نسوة من جذام

كل مشكوك عصافيره ،

قانىء اللون ، حديث الدمام

يمنح الجلس عكاظية

ركبت في ظلفات جسام

فرشت كل منيف القرى

فوق متني كل خاظي الفئام

ذات أوضان حجازية

زان ألحيها احمرار العظام

قنع الأنصاف منها العلى ،

فهي غر ، بالخنيف الشآم

وأديرت حفف تحتها

مثل قسطاني دجن الغمام

وعلى الأحداج أغزلة

كنس ، سدت خصاص الخيام

Halaman 107