101

آمل فضلا من سيب منتجع

إياه ينوي الثناء والمدح

أزحت عنا آل الزبير ولو

كان إمام سواك ما صلحوا

تسوس أهل الإسلام عملتهم

وأنت عند الرحمن منتصح

إن تلق بلوى فصابر أنف

وإن تلاق النعمى فلا فرح

ماض إذا العيس أنسفت وونت

في لون داج كأنه مسح

تصبح عن غب ماأضر بها

والعيس خوص بالقوم تجتنح

يرمي بعيني أقنى على شرف

لم يؤذه عائر ولا لحح

يبين فيه عتق الأعاصي كما

يبين يوما للناظر الصبح

وآل أبي العاص أهل مأثرة

غر عتاق بالخير قد نفحوا

خير قريش هم أفاضلها

في الجد جد وإن هم مزحوا

Halaman 101