البحر : طويل
أبى الحزن أن أسلى بني وسورة
أراها إذا الأيدي تلاقت غضابها
وما ابناي إلا مثل من قد أصابه
حبال المنايا مرها واشتعابها
ثوى ابناي في بيتي مقام كلاهما
أخلته عني بطيء ذهابها
ومحفورة لا ماء فيها مهيبة
يغطى بأعواد المنية نابها
أناخ إليها ابناي ضيفي مقامة ،
إلى عصبة ما تستعار ثيابها
فلم أر حيا قد أتى دون نفسه
من الأرض جولا هوة وترابها
من الناس إلأا أن نفسي تعلقت
إلى أجل حتى يجيء مصابها
وكانوا هم المال الذي لا أبيعه ،
ودرعي إذا ما الحرب هرت كلابها
وكم قاتل للجوع قد كان منهم ،
ومنم حية قد كان سما لعابهم
إذا ذكرت أسماؤهم أو دعوا بها
تكاد حيازيمي تفرى صلابها
Halaman 100