وحرمتني رد السلام ، وما أرى
رد السلام على الكريم بمحرم
إن كنت عاتبة علي ، فأهل ما
أن تعتبي فيما عتبت وتكرمي
أنت الأميرة ، ف سمعي لمقالتي
وتفهمي من بعض ما لم تفهمي
إني أتوب إليك توبة مذنب
يخشى العقوبة من مليك منعم
حتى انال رضاك ، حيث علمته ،
بطريف مالي والتليد الأقدم
وأعوذ منك بك ، الغداة ، لتصفحي
عما جنيت من الذنوب ، وترحمي
إن تقبلي عذري ، فلست بعائد ،
حتى تغادر في المقابر أعظمي
لو كفي اليمنى سأتك قطعتها
ولذقت ، بعد رضاك ، عيش الأجذم
Halaman 468