111

Diwan

ديوان د عبدالعزيز المقالح

Genre-genre

وجنود المساومة الزرق

ها هي ذي الآن تمطر رؤيا

وتحتل ذاكرة الشمس

ترحل عبر الزمان إلى كل جيل .المساومة ¶ - 1 - ¶ إبن هند يساومني أن أبيع لساني ¶ وصوت غدي ¶ وجماجم جند الحسين ، ¶ ضع السيف حيث تريد ¶ هنا في فمي ¶ ههنا في دمي ¶ أبغض الموت ، لكنني أتعشقه ¶ حين يغدو الخلاص لجمجمتي من رماد الخيانة ¶ - 2 - ¶ قال لي ، ¶ ورماد الخيانة يحجب عينيه ¶ والليل يسقط من شفتيه : ¶ الموائد في الشام متخمة ¶ وبساط "علي " من البلح الجاف ، ¶ أي الطريقين تسلك يا صاحبي ؟ ¶ قلت : حيث يكون "علي" أكون ، يظللني سيفه ¶ وأصلي وراء سحابته ¶ حين أظمأ ، صوت العدالة مائي ¶ وإن جعت فالوجبة : التمرة اليابسة ¶ - 3 - ¶ قال منتفخا : ¶ إن رأسك تشكو من الجسد المرتخي تحتها ¶ وأرى الجسد المشتكي يتمطى من الأين ¶ يرفض أن تتسلقه صخرة لا تحب الشهي على نهر مائدتي ¶ وهي واحدة من رؤوس تدلت ¶ وحان أوان قطافي لها ¶ كم من العمر عاشت على جذعها ¶ قلت مبتسما : ¶ ليس بالزمن - الخبز ¶ بالزمن - الأرض ¶ تحيا الرؤوس الجديدة في عصرنا ¶ ليس عمر الحسين المسافة بين ¶ المدينة والموت ¶ عمر الحسين جميع الزمن ¶ - 4 - ¶ سقط الضوء .. ¶ في أضلع الأرض ، في صدرها يرقد الآن ، ¶ أحرف أشعاره تتدلى بروقا ، ¶ قنابل ، ¶ تنحب موتا ¶ وتغتال ليل يزيد وأنصاره ¶ وجنود المساومة الزرق ¶ ها هي ذي الآن تمطر رؤيا ¶ وتحتل ذاكرة الشمس ¶ ترحل عبر الزمان إلى كل جيل .

في انتظار عودة الشهيد

لا تنتظرن ..

قد يطول الليل قبل ان يعود من رحلته النائية الشهيد

جف الغناء في الذرى

وضاع عند السفح

رجع البوق والنشيد

Halaman tidak diketahui