أوما نحن إخوة أمنا الخضراء ؟ ... فيم اختصامنا ؟ من تخاصم ؟
أنجيتنا هذي البلاد فأنهت ... بدع الفن قبل بدء العوالم
وغذتنا تآخينا كان أبقى ... من ربى ريفها ووهج العواصم
***
فمضوا يطعمونا الحقد حتى ... جهل المرء قصده وهو عالم
وتمادوا في الهدم حتى كسرنا ... معول الحقد في يدي كل هادم
ودفنا حكم الشذوذ رفاتا ... واحتشدنا نتوج الشعب حاكم
والتقينا نمد للفجر أفقا ... من دم التوأمين " عاد " و" هاشم "
ومراحا من تضحيات " البلاقيس " ... ومغدى من تضحيات " الفواطم "
فانطلق حيث شئت يا فجر إنا ... قد فرشنا لك الدروب جماجم
وزحفنا نهدي الهدى ةو مددنا ... من قوانا إلى الأعالي سلالم
وسمونا صفا مبادئه الحب ... وغاياته سماء المكارم
***
وأضأنا حتى انثنى سارق الإسلام ... عريان يحتمي بالهزائم
واشرأبت أرض النبي تدوي ... من " سعود " ؟ أطغى وأغشم غاشم !
وغبي سلم لكل عدو ... وهو حرب على أخيه المسالم
من رآه يرجو " حسينا " ويهذي ؟ ... من يقينا هولا من النار داهم ؟
فيعود الجواب عنه سؤالا ... هل لطاغ من غضبه الشعب عاصم ؟
الحريق والسجين
هناك وراء الأنين
أنين التراب
حريق سجين
يهدهد خلف امتداد ... الغيوم صباحا دفين
يمد نهود أغانيه ؛ ... يرضعن حلم الأنين
وتخضر بين جناحي ... صداه رمال السنين
على وجهه من سهاد ... الليالي ذهول حزين
وجوع إلى لا مدى ... حنين ينادي حنين
***
وشوق يفتش في كل طيف ... عن الجنة الضائعة
وينهض من عثرات التراب ... منى ضارعة
ويحسو الفراغ ويسقيه ... أغنية رائعة
ويستودع الريح أنفاس ... رغبته الجائعة
***
ويوقد أشلاءه للرؤى ... والصدى الع
ويطمع أن يستفز ضمير ... الدجى ... الحاقد
وحشرجة الشهب فيه ... بقايا دم جامد
ويعطي عيون الجليد ... رؤى الموسم الواعد
وتعوي الرياح فيخفق ... كالطائر البارد
ويعيا جناح فيسمو ... على جانح واحد
***
Halaman 103