فسوف يبين الحق يوما لناظر
وتنزو بعوراء الحقود السرائر
وما هي إلا غمرة ، ثم تنجلي
غيابتها ، والله من شاء ناصر
فقد حاطني في ظلمة الحبس ، بعدما
ترامت بأفلاذ القلوب الحناجر
فمهلا بني الدنيا علينا ، فإننا
إلى غاية تنفت فيها المرائر
تطول بها الأنفاس بهرا ، وتلتوى
على فلكة الساقين فيها المآزر
هنالك يعلو الحق ، والحق واضح
ويسفل كعب الزور ، والزور عاثر
وعما قليل ينتهي الأمر كله
فما أول إلا ويتلوه آخر
Halaman 421