تلك الخلايق أين جامع بشرها
كانت تفرق وحشتي إيناسها
تلك المكارم أين هامع قطرها
ما زال يخضب ساحتي رجاسها
عجبا دعوتك والخطوب تلوكني
وعلى حشاشتي إلتقت أضراسها
فصرفت فهمك عن خطاب ألوكتي
تبدي الغموض بها وأنت أياسها
نزعت برغبتها إليك فلم يكن
من غير خجلتها لديك لباسها
نشرت وسائلها إليك مع الرجا
فلأيما سبب طواها ياسها
وجبهتها بالرد حتى أنها
لتكاد تضرم مهجتي أنفاسها
عين رعيت بها هواي فحقبة
لم أدر عين الدهر كيف خلاسها
ما لي انبهها لتلحظ خلتي
ومن الجفاء لها يطيب نعاسها
Halaman 394