قست من لورام فخرا لا تكن
كم بها بخل غيثا فبكى
واحدا في كل فضل منفرد
حلف الدهر به أن لا يلد
لا تخلها حلفة لم تنعقد
ذاك من أصعد حتى أدركا
ذروة المجد التي لم تطلع
57
كم من المجد سماء سمكا
ذو مزايا سقيتها روضته
فارتوت بالعذب من ماء النهى
59
كملت عند المعالي نهضته
لو بها شاء إذا حط السهى
60
وهو الغيث ولكن ومضته
Halaman 347